مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

34

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

يط در فصل دهم باب سوم نفس اسفار در مراتب نفس فرمايد : فان ساعده التوفيق و سلك مسلك الحق و صراط التوحيد و كمل عقله بالعلم و طهر عقله بالتجرد عن الاجسام يصير ملكا بالفعل من مل‌ائكه الله الذين هم فى صف العالين المقربين الخ . « 45 » اين بيان ناظر به كلام شيخ اكبر است كه فرمود : و قد يريد بالعالين الملائكه المهيمه فى جلال الله الذين لم يدخلوا تحت الامر بالسجود و هم ارواح ، ما هم ملائكه فان الملائكه هى الرسل من هذه الارواح كجبريل و امثاله عليهم السلام فان الالوكه هى الرساله فى لسان العرب . « 46 » ك در فصل يازدهم باب سوم اسفار « 47 » در بيان انسان كامل به علم و عمل فرمايد : و قال الشيخ العارف صاحب الفتوحات فى الباب الحادى و الستين و ثلا ثمائه حيث اراد بيان الخ . در اين باب شيخ اكبر راجع به مقام كن كه مقام بسيار شامخ از مقامات انسانى است چنان كه منقول است كه رسول الله صلى الله عليه و آله در غزوه تبوك فرمود : كن اباذر فكان ابوذر افادت مى فرمايد و اين حديث شريف را نقل مىكند كه : انه ورد فى خبر اهل الجنه انه ياتى اليهم الملك فيقول بعد ان يستاذن عنهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتاب من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله فاذا فى الكتاب بكل انسان يخاطبه من الحى القيوم الى الحى القيوم اما بعد فانى اقول للشى ء كن فيكون و قد جعلنك اليوم تق‌ول للشى ء كن فيكون فقال صلى الله عليه و آله فلا يقول احد من اهل الجنه لشى ء كن الا و يكون . حديث مذكور را علاوه بر فصل ياد شده در خطبه جلد سوم اسفار ، كه در الهيات است نيز نقل فرموده است . و شيخ اكبر در مقام كن مطالبى دارد . و سؤال چهل و هفتم باب هفتاد و سوم فتوحات اين است

--> ( 45 ) اسفار ، ج 4 ، ص 33 . ( 46 ) فتوحات مكيه ، باب 361 . ( 47 ) اسفار ، ج 4 ، ص 34 .